Blue Valentine









أصبحتْ لديّ  القدرة على اكتشاف الأشخاص من خلفِ ضربات أزرار الكيبورد،  خصوصاً أنت.
مع تغيير عنوان بريدك الألكتروني وحملهِ أسم فتاة مراهقة حمقاء وساذجة مثل ماتكره في الفتيات تماماً ، استطيع ان انتشلك من خلف شاشتك .لستُ بذلكَ الذكاء الخارق، ولكن نفس الرسالة تأتيني من عنوانين مختلفين، أولهم لفتاة وآخر لإعلانٍ ما كفيل بأن اكتشفك.
لم تحمل الرسالة إلا أن أشاهد هذا الفيلم، بسردٍ تشويقيّ ولكن بأسلوبين مختلفين يحملون رائحتك .
وقصةٍ بطلهُا الرجل المغلوب على أمر عشقه، المخلص دوماً، كما ترى نفسك دائماً، وشخصية البطل ونظراتهُ ساعدت في لعبهِ لهذه الشخصية، ولأنكم تحملون نفس النظرة.
كل تلك الدلائل كفيلة بأن اتحسس وجودك  هُنا، وأن أقول لك أختيارك موفق لذلك الفيلم والقصة والتوقيت وكلُ شيء، وفعلاً أنت العاشق الذي قصم ظهرهُ حبه لأنثى متمردةٍ كأياي.

لا أنصح بمشاهدته لمن يرون أنهم ضعفاء في قصصهم المخفيةُ في صناديقهم، ستتألمون كثيراً..







نُقطة: أنتَ ترى الأمور معكوسة ياسيّدي.

حمامة..

تلك الحمامة البيضاء أيضاٌ. 
تعاني الوحدةْ. 
تبحث عن شُبّاكِها المُزهرِ. 
عن معطف ايامها 
عن أطرافِ الزجاجِ المبللْ. 
عن باقي جناحِها المقصوصْ.  
لتصنعُ به عشاً 
لا لتحلق بهْ. 
------

تلكَ الوردةُ. 
تحملُ بجوانبها شوكاً.  
لا لتُجرِّحُنا بهْ! 
لتخبرنا أنها.. 
ممنوعةٌ من اللمس!
--
علبةُ الألوانِ تلكْ.  
غيرْ مكتملةْ.  
مفقودٌ لون.   
يكافيء كل الألوان.  
مفقودٌ لونْ.  
يجعلها غير صالحةً للإستعمال.  
مفقود لونها الاسود!! 

صُداع شْتوي ..




الصداع كفيل بشق رأسي نصفين، وإلقاء ماتبقى منه في دوامة إحباطات متكررة، خصوصاً إذا كان بسبب ضغط يومي، وتحميلك مسؤوليات فوق مسؤولياتك المتراكمة في رفوف ساعات يومك.
البرودة الساكنة بأطرافي كفيلة بحملي تذَكر " كم أنا وحيدة الآن وخالية أيامي منك تماماً" . البرودة تُنبأنا على حين غفلة بالأماكن الفارغة فينا التي لا يملأها أي شخص ، لا يملأها الجلوس بالساعات أمام  حطبٍ  مُشتَعل معلقٌ  بصَرُك في شُعلاتة حتى يشتعل وجهك بحساسية حرارتة، بغية  تناسي حاجاتنا لهم ولوجودهم الذي كسر فينا طبيعة التأقلم والتكيف مع الأيام، الساعات، والفصول التي دائماً ماتلسعنا،  لم يعد اتصالنا الاثيري كفيل بإسكاتِ صراخ فقدِنا لهم، حتى لو رتبت أيامك، وأشغلت نفسك وعقلك في مهام أمورك، فجأة! يتوقف عقلك عن عمل أي شيء إلا تذكرهم، ويبدأ بفتح عينيهِ على أماكنهم الخالية فينا، والملاصقة لجزئنا الأيمن.
أنا أبكي حاجتي لهم.. من يأتي بهم ؟!

11


أصبحتُ أقتنع بالصور كثيراً
تكفيني ماتحمله لي البراويز
للدرجة التي أستنشق فيها رائحة إلتقاطها .
أُسعِدُ نفسيْ بإبتسامات تلكَ  الملامحْ
المحشورة في الإطار .
وكأن تلك الإبتسامات للتو أشرقت
وكأن تلك الدمعات للتو تكورت ..

لم يعد يقنعني الواقع كثيراً
لأنه أخفى ملامحهم عني وحشرها بتلك البراويز ..

رمضان مبارك يا أصدقاء

إلى كل من مر من هنا ، سواء كنت اعرفه او لا ..



إلى أصدقاء المدونه من يآنسوني فيها وأفرح برؤياهم هاهنا ..


مبارك عليكم الشهر يااصدقاء ، جعلكم الله من صوّامه وقوّامه وغفر الله لكم  جميعاً






أقراء يا أمي كي لاافقد عقلي ..




كثيراً ماتتسائل أمي عن كوني أجلس بالساعات اقراءُ كتُباً وأُلخصها أحياناً مع العلم انني أُدرج تحت مسمى - باحثة عن عمل - أي لا محاضرات دراسيه تلزمني الجلوس كل تلك الساعات ولا عمل ، وأنني لا ألهو مثل الفتيات في عمري بلا مسؤوليه على عاتقي  ، أنا أقراء ياأمي كي لا افقد عقلي ولا لغتي ولا مصطلحاتي .
في فترةٍ ما تركت الكتب والقراءه وبدأت أعيشها ياأمي مثل غيري ، غدت التوافه والأشياء السطحيه أشد لمعاناً وبدأت تشكل الحيز الأكبر في أيامي ، وبدأت أتعلق فيها ، بدأت افقد مصطلحاتي ومبادئي حتى ، لم يكن شيء يذكرني بها ولا يعيد إليّ ترتيبها ، بدأت أشعر أنني افقد نفسي .
أصبحتُ أكثرُ تفاهة ياأمي من دوني كتبي .